الشاب بين الماضي والحاضر

الشاب بين الماضي والحاضر

بقلم: ديندين توفيق هدايات

Pemuda: Kini dan Masa Lalu

Oleh: Denden Taupik Hidayat, SS., Lc.

الشاب بين الماضي والحاضر

كانت شخصية الشاب الحسنة في الماضي أن يكون الشاب صالحا،كثير الصلاة وكريم الأخلاق. فالشاب الصالح هو الشاب المثالي، والشاب الفاجر هو الشاب المحتاج إلى كثير من الإرشادات والتعليمات. وكان الناس يحبون الشاب الصالح كثيرا إذا وجدوهم. وهم يفضلون الصداقة والأخوة والزواج بالشاب الصالح رغم أنه مسكينا، ولا يحبون الشاب الفاجر رغم أنه غنيا.

تقدمت حياة الناس كثيرا الآن، وظهر أن هناك تغيرات تصيب الناس لا سيما معشر الشبان، وهي تغيرات خطيرة مثل: الاتصال الجنسي الحر وشرب الخمر واستهلاك المخدرات والتصرفات المادية. لقد أصبحت هذه التغيرات اليوم أمراضا لا يشعرها كثير من الشبان بل أخذوا يتبعون هذه التغيرات باعتبارها خطوات الشيطان، فيتأثرون بها حتى لا يقدروا على الخروج منها بل يبتعدون عن الوسائل التي يقتربون بها من الله والدين.

وأصبح العلماء والخبراء في علوم الدين والتربية والنفس يحذرون الشبان من هذه التغيرات السيئة، والمفاهيم الضالة المضلة كاملة الخطإ قائلين: “ابتعدوا عن تلك التغيرات والمفاهيم السيئة. ضعوا كثيرا من التعاليم الإسلامية في أذهانكم. لا تأخذوا الأفكار والتصرفات السيئة، خذوا ما علمه العلماء العاملون من الأخلاق الكريمة.” نهى الإسلام عن اتباع خطوات الشيطان لأن الشيطان كان عدوا مبينا. قال تعالى: ((ولا تتبعوا خطوات الشيطان، إنه لكم عدو مبين)).